خالد بن الوليد رضي الله عنه
#يوم_كناءعضمى #خالدابن_الوليد• {{ #وصف_سيدنا_خالد_بن_الوليد }}
• هو أبو سليمان خالد بن الوليد بن المغيرة المخزومي ، القرشي ، صحابي جليل ، لقب #بسيف_الله_المسلول ، وقد أشتهر بعبقريته العسكرية في التخطيط والقيادة ، وهو رجل الجرأة والرأي ، قال عنه عمرو بن العاص ، نعم الرجل خالد فهو سيد الحرب ، وصديق الموت ، له آناة القط ووثبة الأسد ، وقيل عنه ( خالد لا يَنام ، ولا يُنيم ، ولا يخفى عليه شيء ) ويقصد بذلك أنه لا يخفى عليه شيء من تحركات العدو ، ولقد اهتم سيدنا خالد بعمل المخابرات ، منذ أن تولى القيادة ، وهو أول من أنشأ هيئة الأركان ، في الجيش المسلم ، وكانت مكونه من كبار القادة ، وقد عكفوا على تحليل المعلومات ، الواردة من فصائل الإستطلاع ، وكشافة المسلمين ٠
• كان دائم النشاط ، نافذ الفكر والبصيرة ، وكان فصيح اللسان ، خطيب مفوه ، يستطيع أن يَبُث الحماس في قلوب رجاله ، في وقت بسيط ، كان مبعث ثقة لرجاله ، فقد كان يقف يخطب فيهم ، قبل كل معركة ، فتتحول قلوبهم ، إلى براكين هادرة ، وحمم ثائرة ، يطلب من الميمنة أن تثبت عند القتال ، فإن ثقل المعركة سيكون عليهم ، فإذاهم جبال راسخة ، ويعطى أمر الهجوم ، فإذاهم أمواج طاحنة •،،،،
• وكان لسيدنا خالد حرس خاص ، لقب ( بالحرس المتحرك ) ، كانوا من أعتى وأشد الرجال ، ولقد كانوا شطر لواء العراق ، وقد بلغ عددهم أربعة آلاف مقاتل ، حتى أن الراوي يقول ، لو قدر لك أن ترى الحرس المتحرك ، فإما أن تكون معهم ، أو تكون مع الموتى ، فهم رجال ملثمون ، جبال على آعنة الخيل ، تنهك الخيل من أجسادهم ، وترتج الأرض من تحتهم ، وترتجف قلوب الأعداء من صيحاتهم ، فهم في سرعة الإعصار ، وحمية البركان ، وكم من قوم ماتوا قبل أن يروهم ، وكم من قوم ماتوا لما رأوهم ، وسيكون لنا مع الحرس المتحرك ، لخالد موضع آخر •
• أما خالد فقد كان وصفه عظيم الشيم ، شديد الكرم ، شجاع جريء ، صادق خطيب ، فصيح ، كثير العطاء ، قائد بارع ، عميق التفكير ، هادئ متبصر في آرائه ، يطيل الفكر والصمت ثم يتخذ القرار ، واللافت للنظر،،، أن خالد لم يكن يبحث في آثار الأمم السابقة ، ليتعلم من معارك الفرس والروم ، بل الفخر كل الفخر ، أن الله خلقه هكذا ، أيها الإخوة ، إن القائد خالد هو صنيعة الرحمن وسيفه ، أما وجهه ، فقد كان رضوان الله عليه ، أشبه الناس بعمر بن الخطاب ابن خالته ، طويل القامه ، شديد المهابة ، عريض المنكبين ، قوى البنية ، يميل إلى البياض ، ولكن صبغته المعارك بغبارها وصرامتها ، على وجهه آثار مرض الجدري ، كثيف اللحية ، حاد الملامح ، كثيف الشعر رضي الله عنه •
• أما تسليح خالد الذي خاض به فتح الشام ، فهو درعاً من الزرد ( الحديد المطروق ) حصل عليه من مسيلمة الكذاب ، ويتدلى من حزامه الجلدي سيف نفيس ، كان لمسيلمة أيضاً ، وعلى خوذته عمامة حمراء ، وتحت الخوذة عمامة النبي صلى الله عليه وسلم ، وبها خصلة من شعر رسول الله ، كان قد أخذها أثناء تحلل رسول الله في حجة الوداع ، ولما سأله النبي لما أخذتها يا خالد ؟ قال أبغي النصر بها يا رسول الله ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم إذاً احرص عليها ، فلن تهزم وهي معك •
• ويحمل خالد في يده راية سوداء ، أعطاها له النبي صلى الله عليه وسلم ، تسمى ( راية العقاب ) ،
منقووووووووول
تعليقات
إرسال تعليق